عماد الدين الكاتب الأصبهاني
410
خريدة القصر وجريدة العصر
بجامعة شملا ودافعة أذى * ورافعة بؤسا وسامعة عذرا وإن أمتعت يوما حبيبا بنظرة * ستمنعه عمّا يحاوله دهرا * * * وقوله : إنّ ردّ السّلام عن كتب ال * إخوان فرض كفرض ردّ السّلام وعلى كلّ حالة ليس عندي * منك بدّ في هجرتي ومقامي * * * وقوله في صديق اشتغل عنه بالولاية : إنّ من حرفتي ومن سوء حظّي * حين أرجو من الصّديق وصاله يتجافى عنّي إذا نال خيرا * ويريني بما أريد جهاله فلحبي له وحفظ ودادي * أكتفي أنني صديق البطالة * * * وقوله : لعمرك ما الإنسان في كلّ حالة * ينال الذي يرجو ويدرك ما يبغي ولكن قضاء اللّه في الخلق سابق * فيمضي الذي يمضي ويلغي الذي يلغي وقد « 1 » كنت أرجو جمع شمل أحبّتي * وشملي وأطغتني الأماني التي تطغي فأقعدني المقدار دون إرادتي * على أنّها الأيام تبغي كما نبغي * * * وقوله : إذا سلمت نفس الكريم وعرضه * فلا بأس إن مال القضاء على المال وأنت تضيع المال بالجود دائما * فما بال هذا المال يخطر بالبال
--> ( 1 ) تستأنف النسخة « ك » هنا المختارات بعد الانقطاع الذي أشرنا إليه في الهامش الثالث من الصفحة 408 .